أبو علي سينا

القياس 226

الشفاء ( المنطق )

كل ج آ ، فبالضرورة كل « 1 » ج آ ، وكان ليس كل ب آ . فبالضرورة ليس بعض ب ج ، وكان بالإمكان كل ب ج ، هذا خلف . لكنا نقول : ليس إذا لم يكن « 2 » يمكن أن « 3 » لا يكون كل ج آ ، وكان الإمكان حقيقيا ، يجب أن يكون بالضرورة بعض « 4 » ؛ بل ربما يكذب ذلك إذا كان بالضرورة ولا شئ من ج آ ، فيكون ليس بممكن أن لا يكون كل ج آ ؛ بل بالضرورة . وأما إن كانت الكبرى ممكنة ، فلا شك أن النتيجة تكون ممكنة حقيقية . فإن كانت الكبرى سالبة ضرورية ، فإن النتيجة حينئذ تكون على الخلاف الذي في الضرب الذي ينعكس إليه هذا الضرب بعكس الصغرى ؛ إذ المشهور فيه بيّن ، والحق بيّن . فإن جعلت الصغرى سالبة ممكنة ، كانت النتيجة جزئية على الوجه المقول في الشكل الأول . ولا يلزم عكس النتيجة إلى السلب ، كما علمت . فإن كانت الصغرى سالبة ضرورية لم تنتج لمثل ما علمت في المطلقات . فإن كانت الصغرى موجبة جزئية ممكنة ، والكبرى سالبة ضرورية ، أو موجبة ضرورية ، فالنتيجة ضرورية « 5 » ، وعلى الخلاف « 6 » في الضرب الذي تنعكس إليه ذلك « 7 » ، بعكس الصغرى . وكذلك إن كانت سالبة جزئية ممكنة . فإن كانت ضرورية لم تصلح سالبة ، وصلحت موجبة . وكانت النتيجة ممكنة حقيقية لا غير . فإن كانت الكبرى هي الجزئية ، وهما موجبتان ، فإن كانت الضرورية هي الكبرى ، يتبين بالافتراض أن النتيجة تكون ضرورية ، ولم يتبين « 8 » بالعكسين « 9 » ؛ إذ ليس يجب أن يكون عكس الضروري ضروريا في الإيجاب . وإن كانت الكبرى ممكنة تبين « 10 »

--> ( 1 ) فبالضرورة كل : وبالضرورة كل م . ( 2 ) يكن : ساقطة من د ( 3 ) أن ( الأولى ) : وأن د . ( 4 ) بعض : ساقطة من سا . ( 5 ) فالنتيجة ضرورية : ساقطة من سا . ( 6 ) الخلاف : + الذي ب ، د ، ع ، عا ، م ، ن ، ه‍ ( 7 ) ذلك : وذلك م . ( 8 ) يتبين : يبين د ، ن ( 9 ) بالعكسين : بالعكس د ، ن . ( 10 ) أن النتيجة . . . ممكة تبين : ساقطة من س .